الرئيسية / دولة أم حودة / دولة أم حودة تطالب بـ (الوقت المستقطع!)
دولة أم حودة - والوقت المستقطع

دولة أم حودة تطالب بـ (الوقت المستقطع!)

(أم حودة رمز الحلة .. بتلعب كورة وتلعب سلة)

كان هذا هو شعار أم حودة الذى خاضت به انتخابات مجلس الشعب فى 2010 ولولا التزوير لكانت أم حودة متربعة بدون منازع على كرسى البرلمان بل لكانت بإرادتها وطموحها وصلت إلى كرسى رئيس المجلس نفسه وكانت أول امرأة تصبح رئيسة للبرلمان فى مصر!

رغم معارضتها لنظام الرئيس الفاسد المخلوع الذى إهتم بمباريات كرة القدم هو وأبنائه ولم يهتم أو ينتبه لمباريات كرة السلة ولم يكن يفهم أن لكى ينجح أى رئيس فى حكم شعبه بالديمقراطية السليمة يجب عليه أن يكون ملمًا بقواعد كرة السلة وأهمها (الوقت المستقطع).

وتعتبر أم حودة هى أول امرأة مصرية تستخدم الوقت المستقطع فى الحياة الزوجية, واستخدمت هذا الوقت بالفطرة وعلم الفراسة وكانت تطلق عليه (وقت العصارى) وكانت تخصص كل يوم خميس من كل أسبوع من الساعه الرابعة عصرًا إلى السادسة مساءً تجتمع فيه مع الأسرة وتجلس على الطبلية فى سطح المنزل وتشرب الشاى وتناقش كل الأخطاء التى حدثت من كل فرد من أفراد الأسرة بما فيهم زوجها.

وقد نجحت أيضًا أن تنشر ثقافة الوقت المستقطع بينها وبين الجيران وتجلس معهم كل يوم خميس من أول الشهر تناقشهم وتستمع إليهم كأنها بتستمع إلى حفلة جديدة لأم كلثوم!.

يعنى أيه وقت مستقطع؟

الوقت المستقطع فى مباريات كرة السلة مدته دقيقة فى كل شوط من أشواط المباراة الأربعة. ومن حق مدرب كل فريق أن يختاره فى أى وقت من أوقات المباراة. تقدر نقول إنه يشبه إلى حد كبير فكرة وقف إطلاق النار فى الحروب.

والفرق بين فكرة الوقت المستقطع فى كرة السلة وفكرة وقف إطلاق النار إن فى الحروب اللى بيطلب وقت مستقطع أو وقف لإطلاق النار هو دائمًا الفريق المهزوم كى يسترد أنفاسه ويلم جثث قتلاه ويعالج الجرحى.

أما فى كرة السلة ممكن اللى يطلب وقت مستقطع هو الفريق الفائز والمتقدم بنسبة كبيرة من الأهداف عندما يلاحظ أن الفريق المهزوم بدأ يقلل الفارق فى نسبة الأهداف وإنه ممكن أن يتعادل عندها يطلب مدرب الفريق الفائز وقت مستقطع ليحبط العزيمة والإرادة التى دبت فجأة فى الفريق المهزوم.

فى حياة الشعوب والأفراد والحكومات يجب أن يكون هناك وقفه لوقت مستقطع. فمعارك الحياة التى نخوضها سواء على مستوى الفرد بينه وبين نفسه أو على مستوى الأسرة أو على مستوى المجتمع فى كل المجالات وسرعة إيقاع الزمن تجعلنا جميعًا نقع فى أخطاء كبيرة سواء داخل الأسرة أو بين الأفراد بعضهم وبعض مما يجعل الاصطدام بالآخرين سهل جدًا, هذا الاصطدام الذى يؤثر على سلوكيات الأفراد ويحولهم إلى أفراد متوتريين وغير طبيعيين فى معظم تصرفاتهم وبالتالى ينظر كل منهما إلى الآخر نظرة عدائية وممكن أن يتهمه بالتخلف والجهل ولربما بالإرهاب الفكرى.

والمسألة فى حد ذاتها بسيطه جدًا لا تستدعى كل هذا إذا عرفنا متى نختار الوقت المناسب للوقت المستقطع بذكاء.

الوقت المناسب لاختيار الوقت المستقطع

أ ـ داخل الأسرة

الزوج والزوجة هما الأكثر احتياجًا لاختيار الوقت المناسب للوقت المستقطع فالظروف التى تعيشها الأسرة الآن محتاجة على الأقل يوم فى الأسبوع يصبح بمثابة الوقت المستقطع وإذا لم يكن الزوج على درجة من الذكاء مثله مثل المدير الفنى لفريق كرة السلة ويحاول من خلال هذا الوقت أن يتعامل بعقلانية وبهدوء شديد ومن غير صوت عالى أن يشرح لأفراد أسرته الأخطاء التى حدثت خلال الأسبوع وليبدأ توجيهاته للزوجة أولًا ولا يحرجها أمام أبنائها ويكون هذا بينه وبينها فقط ثم يقوم بتوجيه أبنائه بعد ذلك ويشرح البديل الصح وأن يلتزم الجميع بتنفيذ التلعيمات أو إبداء الرأى بطريقة مهذبة لو كان رأى الزوج غير مطابق للواقع.

مع العلم أن الشرح بصوت عالى والانفعال ممكن أن يأتى بنتيجة عكسية للجميع ويصيب أفراد الأسرة بأمراض نفسية يصعب معالجتها فى المستقبل.

ب ـ إذا لم يكن الزوج يستطيع أن يقوم بهذه المهمة فعلى الزوجة العاقلة أن تقوم بمهمة المدير الفنى وتطلب هى وقت مستقطع تجلس فيه مع الجميع بما فيهم الزوج, وكثير من الزوجات نجحن فى القيام بهذه المهمة فى حضور الزوج وحتى فى غيابه خارج المنزل أو  خارج الوطن.

ومن أهم الملاحظات التى يجب أن تنتبه إليها الزوجة فى هذه الحالة هى عدم التقليل من قيمة الزوج أمام أبنائه حتى ولو كان الزوج مقصرًا فعلًا وغير قادر على القيام بمهامه ناحية بيته وأبنائه.

فمهما كانت مساوئ الزوج فلا مفر من وجوده ولو رمز داخل الأسرة يجب ألا يتم جرحه بأى شكل من الأشكال وكثير من الزوجات تحافظ على برواز الزوج الفاضى وتضعه معلقًا على حائط الصالون حتى ولو كان هذا الزوج أو هذا البرواز مسوس كله ولكن وجوده كرمز له معنى كبير فى حماية عقد الأولاد من الانفراط على الأرض!.

والزوجة الذكية تفعل ذلك فعلًا وتحافظ على شكل الهيكل العظمى للزوج المهمل فى بيته وهناك مقولة شائعة تقول: مهما كان.. ده جوزك وأبو أولادك.. وضل راجل ولا ضل حيطة وبخاصة إذا كان هناك أولاد فى سن مراهقه خطرة.. وكما يقول المثل (شر لابد منه!).

الوقت المستقطع بين الشعب والحكومة

الحكومة

أول أسباب فشل الحكومات المصرية المتعاقبة على هذا الشعب هى أنها لم تفكر ولو مرة واحده فى استعمال طريقة الوقت المستقطع.

لم نلاحظ ولو مرة واحدة أن هناك حكومة حاولت أخذ وقت مستقطع وجلست مع الشعب وطرحت عليه خطتها التى تدير بها البلاد, كل ما يحدث فى مجالس الأمة المتعاقبة هو أقرب إلى مسرحية محفوظة كل واحد بيقوم بدور فيها حسب رؤية المخرج الذى دائمًا ما يخرج عن النص هو والممثلين مما يجعل الجمهور يخرج إلى الشوارع هاتفًا سينما أونطة!.

فتجد الحكومة فى بداية عهدها توعد الشعب بأنها ستثبت الأسعار وفجأة وهى تمثل الدور على المسرح تخرج على النص وترفع الأسعار الأساسية للغلابة وتعلق السبب على ارتفاع سعر الدولار والعملات الأجنبية.

وعندما تقوم برفع أسعار الغاز والمياه والكهرباء لا تقدم للشعب البديل ولو عن طريق برنامج توعية مقنع فى كيفية تعليم المواطن طريقة الترشيد فى الاستهلاك.

والأدهى والأمر أنها تطبق ارتفاع الأسعار على الجميع من الفقير إلى الغنى ولا تراعى فرق الدخول فيصيب الضرر الكبير جموع الفقراء الذين يصل تعدادهم إلى أكثر من 80 مليون نسمة.

أما الأغنياء الذين لديهم دخلًا ومصانع ومشاريع تدر عليهم دخلًا بالمليارات فلا يصابون بأى ضررلأنهم ببساطة بيحملوا رفع السعر على السلعة ويحملوها على المستهلك الذى يستهلكها.

فهل من يمتلك سيارة هامر أو  مرسيدس أحدث موديل يعامل معاملة من يملك سيارة ميركوباص أو توك توك؟

فلربما سيارة ميكروباص يعيش منها على الأقل عدد 4 أسر يقسم دخلها بينهم مع عمل حساب مصروفات السيارة يعنى يبقى دخل السياره مقسم على 5 أسر مصرية!.

فيتساوى من يركب صاروخ فى الملاهى للترفيه هو وأبنائه ويدخل قطار الرعب ليجرب حالة الرعب مع من يحشر نفسه فى علبة سردين فى قطار الضواحى أو فى المترو.

الفرق بين رعب الملاهى ورعب قطار الضواحى الذى يحرق الناس ويشوى جلودهم كبير جدًا جدًا.. زى الفرق بين اللى بيسكر علشان يدوخ وينسى وبين اللى أصلًا دايخ وناسى لأنه مش لاقى يأكل!!.

الشعب

الشعب بصراحة غلب حماره يحاول أن يطلب وقت مستقطع من الحاكم أو  حكم المباراة أو من ترابيزة مجلس الشعب ولا حياة لمن تنادى!.

فالحاكم يحول الطلب إلى الترابيزة التى فى يدها الساعة الميقاتية للوقت الأصلى للمباراة. ولكن الحكومة بجلالة قدرها تحول طلب الشعب إلى نوابه!!.

والنواب يقفون بجانب الحكومة دائمًا!! التى كان لها الفضل الأكبر فى وصول هؤلاء النواب إلى مقاعد البرلمان.

ولو ظهر أحد النواب الذى نجح رغم أنف الحكومة نتيجة إلتفاف أبناء دائرته حوله كما حدث مع الدكتور القاضى رحمة الله عليه أيام السادات تجد الحكومة والرئيس والنواب الثعابين يقفون ضده ويطيحون به كما حدث مع الدكتور القاضى لدرجة أنهم أطاحوا به من كرسى رئيس مجلس إدارة نادى الاتحاد السكندرى سيد البلد!.

وبناء على تعليمات السادات شخصيًا عندما طلب من أحد محافظين الإسكندرية السابقين أن يأتى له بأقذر شخصية سياسية فى الإسكندرية حسب تعبير السادات ليعينه بدلًا من الدكتور القاضى نكاية فى الدكتور وقد كان!.

ومن يومها لم تقم للاتحاد السكندرى قائمة ولا حتى للإسكندرية نفسها!.

وهكذا وهكذا الدنيا غابة ومنتزه على رأى عمنا أحمد فؤاد نجم الله يرحمه فعندما وجد الشعب أن الحكومة لا تستطيع الاستجابة لمطلبه فى الوقت المستقطع قام بثورة يناير.

ما ينطبق على الشعب ينطبق على الأسرة الصغيرة ولكن ثورة الأسرة أو  ثورة الزوجة أو الزوج دائمًا تنتهى بالطلاق الذى يشرد الأبناء.

فهل تنتبه الحكومة والحاكم ورب الأسرة إلى قيمة الوقت المستقطع؟

أم سيسرقها الوقت الضائع؟

الوقت كالسيف إن لم تقطعه فرمك على رأى المعلم خليل بفرة هو بيقولها كده فرمك!!

—————————–

أنا ليا فيكــــــــى

ولسه تانى بيسألوا:

عن لون عينيكى

ولسه تانى بيسألوا:

كام لى فيكى؟

مستنيين منى الإجابة؟!!

إزاى راح أوصف..

بحورالشوق والصبابة؟

وإزاى راح أوصف..

حنين القوس للربابة؟

وإزاى راح أوصف..

ضحكتك…

لما بتداوى الغلابة؟

وإزاى راح أوصف

فرحتك…

بطفل علمته الكتابة؟

يااااااااااااااااه

على لون عينيكى

كأنه فجر بيشق

الغيم والضبابة!

وأنا لى فيكى كل ده

وليكى فيا الأمان

وسط الوحوش والديابة

———————————

للندالة أصول

أبشع أنواع الإرهاب هو الإرهاب المنزلى, لما اتنين يعيشوا تحت سقف واحد وبيكرهوا بعض!

—————————–

شقاوة قلب

وف قلب الحلم.. بتنفس من شفايفك!!

————————————

لسعة مكواة

فيه ناس زى البيض من جوه بصفارين ما يبانش إلا لما تكسره أو  تخسره!

———————————

فى غلب مصر

أنا الوحيد اللى مرتبى ما تأثرش بارتفاع الدولار

لأنى ساكن فى البدروم!

المعلم خليل بفرة

Print this pageShare on Facebook0Email this to someoneShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

عن عادل حراز

عادل حراز

أضف تعليقاً