الرئيسية / آراء / أين حكومة الحرب؟! لحظة من فضلك
أحلام المصرى

أين حكومة الحرب؟! لحظة من فضلك

بقلم : أحلام المصرى

سابقًا كنا لا نرى ما يجرى فى الحكومات وكان الوضع مسيطر عليه بالكتمان التام وحينما تضخم الفساد بيد الحكومات والمفسدين ظهر علينا “كابوس الهزيمة” وليتها هزيمة حرب ولكنها من أعداء قاصدين استمرار حرب داخلية ولهذا أتسأل “أين حكومة الحرب؟”>

المحاسبة والمعاقبة لا تحتاج سوى سلاح واحد ألا وهو تطبيق القانون فى كل جهة وعلى أى مخطئ ولكن ما نراه ترهل ومماطلة وتصالح مصالح وتضخم فساد فاق الحد وهنا لابد من صحوة من غيبوبة الفساد التى ستأكل العباد وأما أن توقفوا الفساد أو التضحية بالعباد.

حينما أتطرق لهذا أقصد وبشدة فساد المحافظات والمحليات لأنها الأساس فى كل ما يحدث وكل إنتاجها أصبح جريمة وتجنيد إرهابين وهروب شباب ومصيرهم غارقين ونهب فى الآثار والتاريخ وقتل طفولة بأشكال كثيرة ومستوى تعليم عقيم لا أمل ولا عمل فى مستقبل لأجيال منه وزراعة تستغيث من تبويرها وخرابها والجميع يعلم حاجة الدولة لإنتاجها حتى الصناعة تحولت معدات مهجورة وأبنية تصرخ لوجود الأيدى العاملة وتشغيلها وفوق كل هذا الجهل المسيطر وإحتلال الأمراض وتزاحم المرضى للعلاج والمؤسف فقر الرؤية والآليات المنقذة أوصل المرضى للصراخ والشكوى لفقدان العلاج أرونى بذاءة أكثر مما نحن فيه فما بالكم إن تحدثنا عن الجمهورية بكاملها وبكل أسف جذورها تبحث عن محاريين منقذين وما خفى مؤكد سيكون أفظع وأبشع لما كان يحدث سابقًا.

العلاج الفعال مؤكد سيأخذ بعض الوقت لأن مرحلة الغيبوبة ثقيلة على أى مسئول لإصلاحها ولكن أين المشاركة الفعالة لوضع حدود لكل المهازل التى نعيشها أين المجلس الموقر للشعب الذى أصبح خطر على الشعب لأنه بعد ما أخذ أصوات المحافظات وتسلمو المناصب كل ما ظهر منهم فضائح على الشاشات وعن تنفيذ برنامجهم الانتخابى حدث ولا حرج ولا وجود لأى إصلاح وتطوير وإنقاذ لهم نواب كثيرون من المحافظات قليلون من يهتمو بها والحديث للأغلبية من النواب لأن الفساد أصبح يورث وكل هذا نراه فى المجلس والحكومة تقف عاجزة أو بمعنى أصح فاقدة الوعى تبنى فى مكان ومن الجانب الآخر ينهار أضعاف أضعاف ما بنى سابقًا.

وثقافة التطهير أصبحت شعار وانتحار وفشار وكلا يغنى على ليلاه ونعلم أن الأوطان لا تنجح بالكلام لأن الضحية ستكون شعب يريد أن يعيش دون معاناة وبالتالى ستستمر الأزمات والفساد والمفسدين إن لم يردعهم أحد لأن المواطن إن لم يمت بالمرض وفقدان العلاج سيموت من الغلاء والفساد المحيط وفقدان الاستقرار وإن لم ينصلح حال المحافظات علميًا وعمليًا وتثقيفيًا وتطهيرها من بؤر الإفساد والإرهاب بكل أشكالة فبكل أسف سنظل فى حالة الحرب الداخلية والهزيمة ستكون مُعلنة والواقع المرئى والمكتوب والمسموع والسوشيال ميديا مترقبين لكل الأحداث.

ولهذا إن لم نحسم ونقرر بوجود حكومة الحرب والمشاركة فى الإنقاذ وإبادة الفساد والرقابة الكاملة وإعادة الإنتاج واستقرار البلاد وكل مواطن يحلم بالعدالة يجد من يحنو عليه قولًا وفعلًا من بداية المحافظات والمهمشين فيها كثر والصحوة لمن يتحملو المسئولية فيها كى نحمى أنفسنا من الإرهاب والإهمال وضياع جذور الأوطان العالم حولنا فى حالة غليان ولكنه مستقر ونحن من نصنع الغليان المتعمد لحالنا ولكننا نخسر يوميًا ونعانى مما نصنعه من مهازل وكوارث متكررة لنجتهد كثيرًا ونُكون إنسان يعمل ويتحدى ويتحمل والحكومة تحارب لننقذ جميعًا وطننا ونحصد الأمان.

والسلام

Print this pageShare on Facebook65Email this to someoneShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

عن أحلام المصري

أحلام المصري

شاهد أيضاً

رحل (الطبيب) و (الشاعر) لحظة من فضلك

بقلم: أحلام المصرى لحظتى ليست نعى ولكنها فاجعة أوجعت قلبى وقلوب الكثيرين بعد رحيلهم وهم …

الطفولة ذهبت مع الريح! لحظة من فضلك

بقلم : أحلام المصرى أين حقوق الطفولة وأين آليات الحفاظ عليها العالم يتقدم بالأجيال ومؤكد …

أضف تعليقاً