الجمعة , 24 فبراير 2017
الرئيسية / الشارع السياسي / السيسي وسلفاكير.. قمة إفريقية في الاتحادية وخمسة ملفات مشتركة

السيسي وسلفاكير.. قمة إفريقية في الاتحادية وخمسة ملفات مشتركة

شهدت العلاقات المصرية مع دولة الجنوب تطورا كبيرا فى أعقاب استقلالها فى 9 يوليو 2011، بدأت بمشاركة وفد مصرى رفيع المستوى فى احتفالات إعلان الدولة الذى أقيم فى جوبا، وأعلن الوفد المصرى خلال الاحتفال حرص مصر على تعزيز العلاقات ودعمها مع الأشقاء فى الجنوب.

 يمثل جنوب السودان أهمية استثنائية بالنسبة لمصر، لما يمثله من عمق أمنى واستراتيجى، ولعلاقاتنا التاريخية معه الضاربة فى جذور التاريخ باعتباره أرض التلاقى والتواصل العربى الإفريقى، وكذلك بما يملكه من فرص وإمكانات واعدة، تبذل مصر مساعى كبيرة لتوطيد علاقاتها الحالية مع الجنوب فى إطار استراتيجية شاملة لتطويرها، من أجل دعم التنمية وتحقيق السلام والاستقرار بين دولتى السودان.

وكانت دولة جنوب السودان قد قررت إجراء استفتاء شعبى للانفصال عن الشمال، وجاءت نتيجته كاسحة بموافقة 98% من أبناء شعب جنوب السودان بالموافقة على الانفصال، والذى أعلنت نتيجته فى فبراير 2011، وتم الإعلان عن دولة جنوب السودان المستقلة فى 9 يوليو 2011.

وسارعت مصر إلى إعلان دعمها لدولة جنوب السودان والاعتراف بها دولة مستقلة، وإقامة علاقات دبلوماسية معها، وذلك فى إطار حرص مصر على رغبة أبناء الجنوب فى أن تكون لهم دولة مستقلة خاصة بهم ومنفصلة عن الشمال، واستمرت العلاقة القوية بين مصر والسودان سواء الشمال أو الجنوب، بل وتم تطويرها وتنميتها لتبقى مصر كما كانت دائما مساندة للشعب السودانى شماله وحنوبه.

تحرص مصر وجنوب السودان على أهمية التنسيق بين البلدين في ما يتعلق بحوض نهر النيل، حيث هناك فرصًا عديدة للاستثمارات المصرية في الصناعات الغذائية والاستفادة من الموارد المتاحة في جنوب السودان، كما أن هناك تنسيقًا وثيقًا مع جنوب السودان لتحقيق الاستقرار في جنوب السودان والقرن الأفريقي والقارة الإفريقية للتوصل إلى حلول للصراعات بالطرق السلمية.

وفى إطار دعم مصر لدولة جنوب السودان، أرسلت مصر أكبر قوة لقوات حفظ السلام الدولية بجنوب السودان، حرصا على دعم استقرار الدولة، وتسعى مصر إلى زيادة دعمها لدولة جنوب السودان فى مجالات التعليم والصحة والمشروعات الخدمية والبنية التحتية، والتعاون المشترك فى كافة المجالات

جمهورية جنوب السودان في سطور:

جمهورية جنوب السودان، هي دولة تقع في شرق إفريقيا, وعاصمتها مدينة جوبا وهى أكبر مدنها، ومن أكبر مدنها هي واو وملكال ورومبيك وأويل وياي وتبلغ مساحتها أكثر من 600 ألف كم مربع تقريبًا.
يضم جنوب السودان عشر ولايات، وحدوده من الجنوب الشرقي إثيوبيا وكينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن الغرب جمهورية أفريقيا الوسطى. ومن الشمال السودان.

تضم جمهورية جنوب السودان عدد من القبائل الأفريقية وتنقسم إلي النيلية مثل الدينكا والنوير والشيرلوك والشلك والأشولي والجور، وقبائل نيلية حامية مثل الباريا واللاتوكا والمورلي وقبائل سودانية بانتوية مثل الزاندى والفرتيت. ويقدر سكان جنوب السودان بما يقارب 8 ملايين نسمة.

وتوجد في جمهورية جنوب السودان العديد من اللغات الإفريقية المحلية، ولكن لغة التعليم والحكومة والأعمال هي الإنجليزية، وهي اللغة الرسمية لجنوب السودان منذ عام 1928، واللغة العربية المتميزة في جنوب السودان والتي تعرف باسم عربية جوبا تكونت في القرن التاسع عشر وهي منحدرة من لغة قبيلة باري التي تستخدم على نطاق واسع.

كما توجد ثلاث لغات أفريقية يتم استخدامها بشكل كبير وهم طوك جينق أو لغة الدينكا والتي ينطق بها حوالي 5 ملايين مواطن وطوك ناس أو لغة النوير والتي ينطق بها حوالي 2 مليون مواطن وطوك شلو أو لغة الشلوك والتي ينطق بها حوالي مليون نسمة.

تمتاز جمهورية جنوب السودان بأنها منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ويعتبر البترول من أهم الصادرات حيث تتركز فيه ما نسبته 85% من احتياطي السودان السابق، وتتركز الثروة البترولية والمعادن في مناطق النوير(بانتيو ) والدينكا (فلوج وعداريل) .
كانت حقوق امتياز استخراج النفط السوداني منذ عام 1974 (أثناء حكم جعفر النميري) بيد شركة شفرون الأمريكية التي حفرت 90 بئراً في مساحة قدرها(42 مليون هكتار) كانت ثلاثين منها منتجة وواعدة، غير أنها -أي شيفرون – لأسباب أمنية واقتصادية وسياسية كانت قد جمدت نشاطها وخرجت من السودان منذ العام 1984. هذا علماً بأن فاتورة استيراد الطاقة والمحروقات كانت تكلف البلاد أكثر من ثلث عائداتها من الصادر (300-350 مليون دولار). وكانت الاختناقات والندرة في هذا المجال في السودان هي الأكبر منها في أية سلعة استهلاكية وحيوية أخرى.

العلاقات السياسية:
دخل السودان مرحلة جديدة في تاريخه بتوقيعه لاتفاق السلام الشامل بشأن جنوب السودان وقد حددت اتفاقية السلام فترة انتقالية مدتها 6 سنوات تنتهي باستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان عام 2011،يختار فيه أبناء الجنوب مابين البقاء في السودان الموحد أو الانفصال وإقامة دولة مستقلة بجنوب السودان.

رغم التحفظ المصري على تقسيم السودان، وسعيها الجاد من أجل تحقيق وحدة السودان إلا أن ذلك لم يمنعها من القبول والعمل من أجل التطبيق الكامل لاتفاق السلام الشامل بشأن الجنوب ، ومحاولة حل المشكلات التي تعترض تطبيقه، بحسبانه الاتفاق الذي أوقف الحرب الأهلية.

وسعت مصر إلى تحقيق ما أجمع عليه السودانيون وهو إتاحة فرصة للوحدة الطوعية أو الانفصال السلمي، على أن يتم العمل خلال الفترة الانتقالية التي تسبق اتفاق تقرير المصير عام 2011 من أجل الوحدة، وهو ما سعت مصر جاهدة إلى العمل من أجل تحقيقه.

وبذلت مصر جهودا كبيرة خلال الفترة التي أعقبت توقيع اتفاق السلام الشامل بشأن جنوب السودان من أجل تذليل العقبات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع، وذلك عبر علاقتها المتميزة بحكومة الجنوب والحركة الشعبية لتحرير السودان.
اعترفت مصر رسميا في 9/7/2011 بجمهورية جنوب السودان، وذلك لدى وصول الوفد المصري المشارك في احتفالات إعلان الدولة في جوبا.

وقام الوفد المصري المشارك في الاحتفالات بتسليم خطاب رسمي بالاعتراف بجمهورية جنوب السودان.
كما أكد الوفد المصري على حرص مصر على دعم وتعزيز العلاقات مع الأشقاء في جنوب السودان ومواصلة الدور المصري في تقريب وجهات النظر بهدف تسوية المسائل العالقة بين شمال السودان وجنوبه، وبما يؤمن علاقات جيدة ومستقرة بينهما في مختلف أنحاء المنطقة.

كما كان لمصر مواقف واضحة إزاء بعض التحديات السياسية التي واجهت جنوب السودان ولاسيما قضية “أبيي”، الغنية بالبترول المتنازع عليها بين الشمال والجنوب والتى تم تحويل قضيتها إلى محكمة التحكيم الدائمة بلاهاى مؤخرًا لتحديد حدودها، إذ رحبت مصر بالقرار الذى صدر عن المحكمة ودعت الأطراف إلى الالتزام به، بالإضافة إلى استمرار المساهمة المصرية بأكبر مكون فى قوات حفظ السلام الدولية بجنوب السودان.

وشاركت مصر بطريقة عملية فى دفع عجلة التنمية والمشروعات الخدمية ومشروعات البنية التحتية، فأقامت عيادة طبية مصرية بجوبا ووضعت حجر الأساس لجامعة الإسكندرية بالجنوب، وأقامت محطات للكهرباء فى عدة مدن بالجنوب، ومنحت أبناء الجنوب منح دراسية سنويًا بالجامعات المصرية، إضافة إلى العمل على تطهير النيل من أجل الملاحة والمشاريع المشتركة فى مجال المياه والتعليم والتدريب وتبادل الخبرات والتعاون المشترك فى جميع المجالات.

– فى 23/9/2014، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك، سيلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ثمّن سيلفا كير دور مصر سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في إفريقيا، مشيدا بالدعم المصري لبلاده في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال التعليم، معرباً عن تطلعهم لاستمرار هذا الدعم. أضاف سيلفا كير أن حكومته ملتزمة بالنهج السلمي لتسوية الأزمة الداخلية فى جنوب السودان. أكد السيسى على أهمية أن يمثل نهر النيل فرصة حقيقية للتعاون والتنمية في منطقة دول الحوض، وبما يحقق المكاسب لكافة الأطراف.

فى 20 سبتمبر 2016 ترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي قمة مجلس السلم والأمن الإفريقي، التي ناقشت تطورات الوضع في جنوب السودان، وأكد الرئيس على أهمية التوصل إلى آلية فعالة لمساعدة كافة الأطراف الجنوب سودانية على التمسك بخيار السلام ومساندتها على تنفيذ بنود اتفاق السلام وإرساء أسس الأمن والاستقرار، وإيجاد حلول عاجلة للأزمة الإنسانية في جنوب السودان، والنهوض بالوضع الاقتصادي المتردي به لتحقيق ما يتطلع إليه أبناؤه من آمال في السلم والاستقرار والتقدم.

وأعرب الرئيس السيسي عن أهمية متابعة التنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية بجنوب السودان من أجل الاتفاق على ولاية القوة المُقترح نشرها وتشكيلها ومناطق انتشارها، بما يأخذ شواغل حكومة جنوب السودان في الاعتبار، كما أكد الرئيس السيسي أن مصر ستستمر في مساندتها لكافة الجهود الرامية لدعم تنفيذ اتفاق التسوية السلمية في جنوب السودان، مؤكداً على استعداد مصر لاستضافة مؤتمر للأطراف المعنية بالأزمة دعماً للجهود الإقليمية في هذا الشأن.

الزيارات المتبادلة:

فى 24/10/2016 قام السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية بزيارة لجنوب السودان، وذلك لإبلاغ رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت.

– فى سبتمبر 2016 التقى وزير الخارجية سامح شكري، مع تعبان دنج النائب الأول لرئيس جنوب السودان، وقد شارك في اللقاء ضمن وفد جنوب السودان كل من وزير الخارجية ووزير الدفاع الجنوبي، وأكد وزير الخارجية المصرى خلال اللقاء ان مصر سوف تستمر في الاضطلاع بدورها من خلال عضويتها الحالية في كل من مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في دعم جنوب السودان بكافة السبل استعداد مصر للمشاركة في قوة الحماية الإقليمية المزمع نشرها في جنوب السودان لتثبيت الأمن والاستقرار بعد موافقة حكومة جنوب السودان عليها، مشيرًا إلى أن مصر ليس لديها أي مصلحة في علاقتها مع جنوب السودان سوى مصلحة الشعب الجنوبي ودعم الاستقرار في جنوب السودان باعتبار أن ذلك يعزز من أمن مصر وأمن منطقة القرن الإفريقي والقارة الإفريقية بشكل عام.

– فى 9/2/2016 قام رياك مشار نائب رئيس جمهورية جنوب السودان السابق بزيارة لمصر، التقى به الرئيس عبد الفتاح السيسى، استعرضا الجانبان التطورات المتعلقة بتنفيذ اتفاق التسوية السلمية الذي تم توقيعه في أغسطس 2015.

– فى 9/7/2015 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة إلى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان لحضور الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني، التقى شكرى بالرئيس سيلفا كير ونقل له رسالة شفهية من الرئيس السيسي تتعلق بدعم العلاقات الثنائية وبما يعكس عمق الروابط بين البلدين، كما يبحث معه التطورات السياسية والأمنية في جنوب السودان والجهود المبذولة للتوصل إلي حل سياسي بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان، فضلاً عن التشاور حول عدد من القضايا والملفات الافريقية التي تهم البلدين وعلي رأسها قضايا الأمن والاستقرار في منطقة القرن الافريقي.

– فى 16/12/2014 قام وزير الموارد المائية والرى الدكتور حسام مغازى بزيارة لجنوب السودان، حاملاً رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الرئيس سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان، تؤكد حرص مصر على العودة بقوة إلى أشقائها في أفريقيا، وتفعيل الاتفاقيات التى تم التوصل إليها خلال زيارة سلفاكير لمصر مؤخرًا واجتماعه مع الرئيس السيسى، واستعداد مصر لتلبية مطالب واحتياجات الأشقاء في جنوب السودان. استهدفت الزيارة تفعيل سبل التعاون المشترك بين البلدين، وذلك فى ضوء توجهات الدولة المصرية نحو تدعيم أوجه التعاون وتعزيز التكامل مع الدولة الشقيقة جنوب السودان ليس فقط في مجال الموارد المائية ولكن في كافة المجالات التنموية للمساهمة الفعالة فى رفع مستوى معيشة الشعب الجنوب سودانى الشقيق.

– فى 22/11/2014 قام سيلفا كير رئيس جمهورية جنوب السودان بزيارة لمصر على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية والتعاون الدولي، والصحة، والتعليم والتعليم العالي، والبترول، والكهرباء والري والسدود والموارد المائية، والزراعة والغابات، والاتصالات والخدمات البريدية، والثقافة والشباب، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي باستقبال الوفد بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة. عقدا الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

أكد السيسى أن مصر تدعم الاستقرار في جنوب السودان دون أي تدخل في الشأن الداخلي، كما تساند حكومة جنوب السودان في تحقيق آمال وطموحات شعبها، مؤكداً استمرار مصر في تقديم مساعداتها إلى أشقائها في جنوب السودان.

أكد سيلفا كير أن هذه الزيارة تعد بمثابة رسالة قوية تعكس عمق العلاقات بينهما والتي ستشهد نمواً واِزدهاراً في المرحلة المقبلة، منوهاً إلى مكانة مصر الرائدة في المنطقة ومساعداتها المُقَدَرة لجنوب السودان حتى قبل انفصاله عن الشمال، مضيفًا أنه حرص على اصطحاب وفد موسع من مختلف الوزارات للتباحث مع نظرائهم المصريين لتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، ودفع التعاون بينهما قدماً من خلال توقيع اتفاقيات جديدة.

– فى 27/10/2014 قامت السيدة جايمى نونو وزيرة الموارد المائية والسدود والكهرباء في جنوب السودان بزيارة لمصرلمصر وأجرت خلالها مباحثات مكثفة مع د. حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى.

اتفقا الجانبان على وضع آليات وقواعد مشتركة لإدارة الموارد المائية بما يحقق المصالح والمنافع المشتركة للبلدين وعلى قاعدة “لا ضرر ولا ضرار” كما تم الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون يشمل هذه القواعد والآليات في اقرب وقت ممكن. اكدا الجانبان على دعم وتعزيز التعاون بين الدولتين في مجال إدارة الموارد المائية على الصعيدين الثنائي والإقليمي من أجل تحقيق أمال وطموحات الشعبين الشقيقين في صورة مشروعات تنموية مشتركة تعود بالخير على الجميع.

– فى 2/10/2014، قام برنابا بنجامين قام وزير الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان بزيارة لمصر التقى به وزير الخارجية سامح شكرى، تناولا الجانبان تطورات العلاقات الثنائية وتشاورا حول عدد من القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك وبصفة خاصة المفاوضات الجارية بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان برعاية منظمة الإيجاد.

بحث الوزيران سبل تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات المختلف السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية والزراعية بما في ذلك تنشيط العلاقات بين القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات المصرية في جنوب السودان واستكمال الترتيبات الخاصة بافتتاح فرع جامعة الاسكندرية في جوبا، ودعم التعاون في مجالات التعليم والري ومجالات المياه والمصائد السمكية بما يعود بالنفع علي شعبي البلدين.

– فى 14/9/2014، قام حاكم ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان ووفد من وزراء التجارة والصناعة والاستثمار بالولاية بزيارة لمصر، خلال الفترة من 10 إلي 18 سبتمبر 2014 للتباحث مع المسئولين المصريين بشأن فرص الاستثمار بولاية غرب الاستوائية والانتهاء من إقامة المحطة الكهربائية المصرية فى يانبيو.

استقبل الوفد السفير محمد بدر الدين زايد مساعد وزير الخارجية لشئون دول الجوار، وتناولت المباحثات الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما تعظيم التعاون بين البلدين فى كل المجالات، خاصة فى مجال بناء الكوادر الجنوب سودانية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الحكومة المصرية لإقامة مشروعات تنموية وخدمية تسهم فى تنمية البنية الأساسية، وتعظيم الاستفادة من المساحات الزراعية الشاسعة فى جنوب السودان.

– في 31/8/2014 استقبل الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى العميد رزق زكريا حسن حاكم ولاية غرب بحر الغزال وبرفقته الدكتور عادل سرور وزير الزراعة والرى بغرب بحر الغزال وسفير جنوب السودان بالقاهرة. وقد أكد مغازي أهمية تدعيم أطر التعاون في مجالات المياه بين مصر ودولة جنوب السودان الشقيق (إحدى دول حوض النيل)، من اجل تعظيم الاستفادة من موارد المياه الوفيرة التى تتمتع بها دولة جنوب السودان.

وتم خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات بين مصر ودولة جنوب السودان في مختلف المجالات وإقامة المشروعات المشتركة وزيادة الاستثمارات في مجالات المياه ولاسيما تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول التى تسقط سنويا على جنوب السودان والمقدرة بأكثر من نصف مليار متر مكعب.

والتقى كذلك وفد ولاية بحر الغزال مع الدكتور عادل البلتاجي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذى نوه بأهمية جنوب السودان في الصفحة المصرية الجديدة بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو, والتي تركز على التنمية الزراعية المستدامة, والتعاون المشترك مع الدول الإفريقية الشقيقة, خاصة دولتي السودان الجنوبي والشمالي.

وقال البلتاجى إنه يتفهم جيدا سعي الرئيس الجنوبي سالفا كير ميارديت للتعاون المشترك مع مصر, لما يمثله من أهمية تاريخية للدولتين، وبما يصب في صالح تحسين مستوى معيشة الشعب الجنوبي السوداني.

– في 8/6/2014، شارك الفريق جيمس واني إيقا، نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، مترأسًا وفدًا حكوميًا رفيعًا في حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقاهرة.
– فى 10/4/2014، زيارة وزير التعليم الجنوب سوداني جون جاي لمصر استقبله مساعد وزير الخارجية لشئون دول الجوار بحثا الطرفان سبل تفعيل المنح والمساعدات المشتركة وذلك في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر مع جنوب السودان الشقيق وتأكيداً منها على عمق الروابط التاريخية التي تربط بين شعوب وادي النيل.

وجه جون جاى شكر حكومته للدعم التي تقدمه مصر في كافة المجالات والذي كان واضحاً من قبل استقلال دولة جنوب السودان واستمرت في تقديمه على الرغم مما كانت تعانيه دولة جنوب السودان في الفترة الأخيرة من ظروف داخلية كما ناقش الاجتماع كيفية التعاون بين الجانبين والنظر في بحث السبل الكفيلة لتشغيل العديد من المشروعات المصرية بجنوب السودان في مجالات التعليم والكهرباء والزراعة والتي مازالت تعاني من البطئ في التنفيذ.

– فى 23/3/2014 قام وزير الدفاع وشئون قدامى المحاربين بجمهورية جنوب السودان الفريق كوال منيانج جووك بزيارة لمصر ، ويرافقه وزير الأمن القومي “مابوتو مامور” ، حاملاً رسالة خطية من الرئيس الجنوب سوداني “سيلفا كير”، للرئيس السابق عدلى منصور الذى استقبله بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.

نقل الوزير الجنوب سوداني تحيات وتقدير الرئيس “سيلفا كير” للرئيس، وتمنياته لمصر بالنجاح في إنجاز باقي خطوات خارطة الطريق، معرباً عن دعم بلاده لمصر، ومساندتها خلال المرحلة الانتقالية، فضلاً عن دعم جوبا لاستئناف مصر لعضويتها المعلقة في الاتحاد الافريقي؛ إيمانًا بدورها الرائد على الساحة الإفريقية، فضلًا عن عمق الروابط التاريخية والتنموية التي تربط مصر بكافة دول القارة، ولاسيما دول حوض النيل. طلب منصور نقل تحياته وتقديره للرئيس “سيلفا كير”، مؤكدًا على دعم مصر الكامل لحكومة جنوب السودان، سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، واستعدادها للنظر في تلبية أية مطالب لدولة جنوب السودان.

كما التقي المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك بالفريق كوال ميانق جووك والفريق مابوتو مامور وزير الأمن القومي. تناول اللقاء تطورات الأوضاع علي الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها علي الأمن والاستقرار داخل القارة الإفريقية وبحث سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في كافة المجالات.

وأعرب المشير السيسي، خلال اللقاء عن ثقته في قدرة الأشقاء في جمهورية جنوب السودان علي وحدة الصف ونبذ الخلافات لتحقيق طموحات وتطلعات شعبه في كافة المجالات مؤكدًا على عمق الروابط التاريخية التى تربط بين شعوب وادى النيل.

– فى 8/3/2014 قام برنابا بنجامين وزير خارجية جنوب السودان بزيارة لمصر، وكان قد استقبله وزير الخارجية نبيل فهمي. ونقل بنجامين شكر وتقدير بلاده للدعم والمساعدات الإنسانية التي قدمتها مصر كدولة شقيقة لشعب جنوب السودان في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها. ركز اللقاء على مزيد من تطوير العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية وفي مجالات جذب الاستثمارات، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من أعضاء الحكومة في جنوب السودان قد تلقوا تعليمهم في مصر بما يعكس أهمية المساعدات التي تقدمها مصر لشعب جنوب السودان.

– فى 20/8/2013، قام وزير الخارجية نبيل فهمى بزيارة لجوبا عاصمة جنوب السودان ، حيث كان في استقباله السيد مايكل مكوي لويث وزير الإعلام في دولة جنوب السودان تضمنت الزيارة عددا من المقابلات بدأت بمقابلة مع رئيس جنوب السودان “سيلفا كير” وأعقبها لقاءات مع وزير شئون مجلس الوزراء ووزيرة الكهرباء والسدود والموارد المائية والري. وأكد نبيل فهمي حرصه علي أن تشمل أولي جولاته الخارجية دولة جنوب السودان مؤكدًا علي الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

ومن جانبه صرح وزير الإعلام في جنوب السودان بأن بلاده تؤكد دعمها للحكومة المصرية خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد معربًا عن أمله في أن تتمكن مصر من تجاوزها بنجاح. كما نقل فهمي رسالة خطية من الرئيس السابق عدلي منصور إلي رئيس جنوب السودان “سيلفا كير” تتعلق بدعم العلاقات الثنائية كما وجه فهمي دعوة إلي “سيلفا كير” بزيارة مصر في الموعد الذي يتحدد وفق جدول ارتباطاته.

من جانبه أعرب رئيس جنوب السودان عن شكره للدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة المصري لبلاده في مختلف المجالات، كما أكد عزم بلاده تكثيف جهودها فيما يتعلق بعودة الأنشطة المصرية في الاتحاد الإفريقي.

– في 15/4/2012 نقل وزير الخارجية خلال زيارته للخرطوم رسالة شفهية من المشير طنطاوي الي الرئيس البشير تؤكد علي استعداد مصر للقيام بأي دور لنزع فتيل الأزمة بين الخرطوم وجوبا، والتعاون مع جميع الأطراف الساعية للحل سواء الاتحاد الافريقي أو دول الحوار، مشددا علي أن أمن السودان واستقراره جزء من الأمن القومي المصري وأي تهديد له ينعكس علي المنطقة كلها مباشرة.

ومن جانبه أكد الرئيس السوداني عمر البشير خلال لقائه مع الوفد المصري تثمين السودان للدور المصري الجاد والمخلص لإحلال السلام في السودان.

نشرShare on Facebook0Pin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on VKShare on Yummly0Share on LinkedIn0

عن الديار

شاهد أيضاً

خروج قطار مترو عن القضبان بورش طرة البلد

خرج القطار رقم 63 بالخط الأول للمترو عن القضبان داخل ورش الصيانة بطرة البلد، أثناء …

حمادة صدقى يتحدى الجبلاية: لن أترك الفضائيات

تمسك حمادة صدقى، المدير الفنى لمنتخب الشباب مواليد 99، باستكمال عقده مع إحدى القنوات الفضائية …

أضف تعليقاً