الإثنين , 16 يناير 2017
الرئيسية / آراء / وداعًا 2016 وأهلًا بالأمل
أحلام المصرى

وداعًا 2016 وأهلًا بالأمل

نودع أعوام وأخشى أن لا يتغير فيها سوى الأرقام لأننا ذوقنا كثيرًا من الآلام ومركبنا الكبيرة لازالت تستغيث بأولادها والعالم حولنا يعيش نفس الصراع حتى إن كانت حرب مخابرات تتجول بإرهاب العالم فما أكثر المرتزقة من بداية الخراب العقلى ولكن نحن نتمسك بالأمل مهما نرى من إرهاب وخراب للإنسانية لنتحد لأن الأديان بريئة من كل من خان وتأمر على الأوطان.

ولحظتى مُتمسكة بالأمل لأخر نفس أتنفسه مادمنا بداخلنا “إنسان” ومن كل قلبى أهنئ بيتى الحبيب جريدة “الديار” وكل القائمين عليها بمجهوداتهم وتفانيهم لإظهار الحقائق وهمهم الأول والأخير المصداقية والموضوعية وانتصار الحق.

أهنئكم جميعًا مراسلين ومحاربين فى المحافظات لكشف الحقائق والمحققين المجتهدين فى كل مواقعهم وكتابنا المبدعين ورئيس تحريرنا وأستاذنا الخلوق، عصام عامر، فكل عام وأنتم بخير وتألق دائمًا ووطننا بخير وأمل وعام سعيد كتيبة الديار.

نعم فقدنا كثيرًا من الأحباء ومن لهم مكانة فى حياتنا فارقونا بأجسادهم وذكراهم ستظل باقية وأيضًا فقدنا جنودًا وحماة الوطن ومواطنين شرفاء زهقت أرواحهم بيد الإرهاب والإهمال أيضًا؟ وبتضحيتهم الكبيرة فداء للوطن فهم جميعًا فى جنة الرحمن ونحتسبهم شهداء ونأمل أن يشفعوا لنا بروحهم الطاهرة رحم الله الجميع ونأمل أيضًا وجود الحق والعدل لكل روح غدر بها بدون ذنب ليبقى الوطن ليتحرك القضاء لأننا ضحينا كثيرًا فكفى دماء ولتحسموا الأمر بحكمكم الناجز وتحقيق العدل الغائب.

الأمل فى التغيير بوجود للضمير فى كل مؤسسة وكل مجال حتى فى الشارع وفى سلوكياتنا المتضخمة والمسيئة لتاريخنا وفى تعاملاتنا وأخلاقنا المُغتالة وقيمنا الضائعة وتعليمنا المخدر وإنتاجنا المختفى وصناعتنا ومصانعنا المتوقفة ونظافة أفكارنا الحتمية للمجتمع سواء ثقافيًا أو حواريًا وتواصلنا وتواضعنا بالمشاركة مع كل غير مقتدر ومهمش.

أتمنى أن نجدد ونغير أنفسنا بأنفسنا ونأمل أن نحصل على إنجاز مترجم على أرض الواقع فى السنة الجديدة والجميع يكون مؤسس فى تحقيق الأمل لأننا إن اعتمدنا على مسئول فلا داعى أن نقول إما أن يستقيموا أو يستقيلوا كفانا هرتلة.. فالشعب ليس بمعمل فيران تجارب.

والمؤكد أنه لا ينجح مسئول بمفرده ولكن من يتحملون المسئولية إن لم يكونو قدرها فليتركوها وجميعًا نعرف أن الكثير مستعد أن يساعد ويشارك فى بناء الوطن من بداية أمن وبناء العقول وتطويرها وتنويرها إلى زراعة الصحراء وإنتاجها وحتى إن لم يوجد إرادة للإدارة الحالية.

فمن الممكن التمسك بالأمل بالمشاركة والوقوف بجانبها بالرقابة والمحاسبة لكل متكاسل ومخطئ والجميع يعلم الوطن به شرفاء مجتهدين ومتحملين بالرغم من كل الأحاديث عن السلبيات ولهذا الفساد يكشف المفسدين يوميًا وإن لم ننقذ ونكون جنود لأمن الوطن جميعًا فلا أمل ولا عمل وسط خلل كل منظومة نصرخ منها ولهذا أتمسك بالأمل.

وأتمنى التغيير بالأفعال والإنتاج والتطوير والتقدم والاستفادة من الأخطاء السابقة وأن نكون شراع أمان ورقابة على كل مفسد ولا صمت إن لم يتم تطبيق القانون على كل مجرم ومغتصب ومختلس وخائن ومخرب ولا فرق بين عامل ووزير فهذا إرهاب الداخل لنهزمه وهكذا تتغير الأوطان باحترام القانون والطموح للأفضل والجميع يشارك ويتسلح بالأمل والعلم والرؤية للمستقبل إن أردنا أن نحيا ونغير الأعوام بالفعل وليس بالأرقام بوجود العقل والعدل والإتزان وكل عام ومصرنا الحبيبة شعبًا وجيشًا والإنسانية جميعًا بخير وأمان.

والسلام

نشرShare on Facebook41Pin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on VKShare on Yummly0Share on LinkedIn0

عن أحلام المصري

أحلام المصري

أضف تعليقاً