الرئيسية / دولة أم حودة / مصر بين الإرتخاء الأمنى ويقظة رجال الأدلة الجنائية!

مصر بين الإرتخاء الأمنى ويقظة رجال الأدلة الجنائية!

رئيس الدولة الفنان الساخر : عادل حراز

بعد الحادث الارهابى بتفجير الكنيسة البطرسية بساعة كتبت على صفحات التواصل الاجتماعى وطالبت من الاجهزة المعنية بضرورة كشف الجناة خلال 48 ساعة.والحمد لله فى اقل من 48 ساعة نجح ضباط الأدلة الجنائية ورجال الامن الوطنى الذين وصلوا لمكان الحادث بعد ربع ساعة من وقوعه فى الوصول لمعرفة الجانى منفذ العملية الارهابية خلال 7 ساعات كما جاء فى برنامج الاعلامى عمرو اديب, الذى نجح بجدارة فى نقل الحقيقة كاملة للشعب من خلال برنامجه “كل يوم” واظهر الصورة الحقيقة للرجال الذين يعملون بإخلاص لانقاذ مصر من براثن الجريمة فى صمت وبدون اى ضجة اعلامية مزيفة كما يفعل البعض !.

الفرق بين العلم والفهلوة !!

استخدام العلم والعقل فى الوصول الى الحقيقة, هو ده اللى مصر محتاجه فى تلك المرحلة الحرجة التى تمر بها فمن غير العلم البلد حتضيع فعلا فبداية من وصول رجال الادلة الجنائية وتجميع الاشلاء والطريقة العلمية فى حصر المصابين والشهداء والتعرف على كل الجثث بمعرفة ذويهم جعل رجال البحث يصلون إلى اشلاء ذلك الارهابى الذى نفذ العملية.

حوالى 40 ضابط قسموا نفسهم إلى مجموعات كل مجموعة اشتغلت على جزئية معينة بطريقة علمية بحتة جعلت المجموعات تعمل كفريق واحد نجح فى الوصول إلى الحقيقة فى تلك الساعات القليلة.. وده طبيعة عملهم الذين قاموا به على الوجه الأكمل.

ده عكس ما يحدث من بعض رجال الشرطة القائمين على الحراسة الخارجية للكنيسة, فى أن معظمهم للأسف يعمل بطريقة خفير الدرج وبطريقة الحضور والإنصراف التى يقوم فيها الباشا الظابط الكبير بالمرور على تلك الأكمنة والأفراد القائمين على الحراسة وهو جالس فى البوكس وبمجرد وصوله إلى المكان يهرع إليه أمين الشرطة وهو حامل فى يده دفتر النوباتجية ليقوم سيادته بالتوفيع بالمرور عليه وهو جالس داخل البوكس ليثبت حضوره هو أولا وليثبت أن عدد الأفراد الموجودين فى الحراسة تمام ! يعنى بإختصار القفص كل الأعدا د الموجود فيه مطابقة من الطماطم تماما ! كما هو موجود فى دفتر النوباتجية!.

يعنى كله تمام يا باشا !

ونادر جدا لو نزل الباشا من البوكس وتحدث مع الجنود أو سألهم مين اللى عدى من هنا ومين اللى اقترب من المنطقة وهل اشتبهتم فى شخص ما او فى اى شيىء او تحرك غير عادى.. ولو حصل وسأل دائما بتكون الإجابة كله تمام يا باشا!.

من هنا بدأت الثغرة الأمنية !!

كله تمام يا باشا هى مفتاح الثغرة الأمنية التى يتسلل منها الإرهابين فى الداخل, بجانب عدم الوعى الأمنى لرجال الشرطة القائمين على الحراسة الخارجية ورجال امن الكنيسة ايضا واكبر دليل على كلامى هو ما قاله احد الشماسين المتواجدين بالكنيسة بعد صلاة يوم السبت الماضى فى العاشرة والنصف ليلا حيث قال فى احد البرامج التى تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعى : (بعد صلاة السبت وفى العاشرة مساء حضر أحد الاشخاص وكان يحمل معه شنطة كبيرة وقال أنه مسلم ويريد ان يأخذ بعض الكتب الخاصة بالديانة المسيحية لدراستها ويريد ان يستعيرها من مكتبة الكنيسة فقال له الشماس لاتوجد هنا فى الكنيسة البطرسية مكتبة ولكن يمكنك الحضور باكر الاحد فى العاشرة صباحا للكاتدرائية لان بها مكتبة !!! فطلب منه هذا الشخص ان يسمح له بالدخول الى الكنيسة من الداخل ليتعرف عليها !!! فقال له الشماس احنا خلاص قفلنا ممكن تحضر الصبح) !! أنتهى كلام الشماس!.

تحس من كلام الشماس انه كان واقف على باب سوبر ماركت مش على باب كنيسة!

طبعا لو فيه وعى أمنى ورجال شرطة بالخارج ماعندهمش (إرتخاء امنى شديد) كان من الممكن ان يتم القبض على هذا الارهابى اللى جه بنفسه لحد المصيدة !! لكن تقول يا مين وتروح لمين؟.

غير انك تقول بمنتهى السخرية الكلمة الاسكندرانى المشهورة مع الموسيقى التصويرية بتاعتها !

يعنى العسكرى اللى واقف بره باب الكنيسة لما يلاقى واحد الساعة العاشرة والنصف مساء بعد انتهاء الصلاة شايل شنطة كبيرة وداخل بها على باب الكنيسة مش المفروض يستوقفه ويسأله؟.

ده أولا ..

أما ثانيا : وهى المصيبة الكبرى فين حارس الأمن الداخلى للكنيسة الذى يتم تعيينه عن طريق قسيس الكنيسة؟

أين الوعى بتاعه لماذا لم يستوقف هذا الشخص ويسأله ويعرف ما فى داخل الحقيبة التى فى يده؟

حتى الشماس نفسه لم يكن بدرجة عالية من الذكاء ليشك فى تصرف هذا الشخص !

واعتقد ان الارهابى نجح فى انه يلقى بالطعم الى الشماس الذى اكل الطعم والسنارة كلها عندما اوحى له بجمله (انا مسلم وجاى علشان ادرس الديانة المسيحية) اعتقد الشماس ان الزبون ناوى ينتقل من هنا الى هناك فأكل الطعم وارشده أن يذهب صباحا الى الكاتدرائيه.. وقد نجح الارهابى فى التعرف بلمحة عين عن مداخل ومخارج باب الكنيسة وشاهد مسرح العمليه قبل التنفيذ ليلا !.

كان من الممكن جدا انقاذ ما يمكن انقاذه لو كان هناك وعى امنى ومرور جيد وتعليم لتلك الاشخاص الذين يتصدرون المشهد ويقفون على الابواب لمنع الكارثة.

مشكلتنا الحقيقة اننا نضع دائما على الابواب وفى الاستقبال كل الجهلاء والاغبياء كما يحدث وانت داخل لاى قسم شرطة او مستشفى تجد اللى واقف على الباب عسكرى درجة تالتة مايعرفش الفرق بين اللى داخل عليه اذا كان وزير الداخلية ولا ارهابى ولا بلطجى !.

يجب علينا تغير المنظومة الشرطية من القاع من بداية العسكرى اللى واقف على الباب .. مازلنا نضع هؤلاء للاسف فى المقدمة على طريقة شيخ الغفر .. “مين هناك” ومن هنا تحدث الثغرات الامنية التى تؤدى الى كوارث لا يعلم مداها إلا الله.

أم حوده : عايزين حق شهداء الكنيسة

ذهبت أم حودة مع وفد من نساء الحى لتقديم واجب العزاء لصديقة عمرها أم مينا, ولأول مرة لم تقبل ام مينا أخذ العزاء وقالت : بصى يا أم حودة مش حنأخد عزاء فى ولادنا اللى بعد الدولة ماتجيب حقهم وتقوم بإعدام كل من شارك فى الجريمة ويكون الاعدام علنا وعلى الهواء مباشرة علشان العالم كله يشوف وتبرد نارنا ده مطلبى الوحيد دلوقت, وزى ما رجال البحث الجنائى ورجال الامن الوطنى نجحوا فى كشف هوية الارهابى لازم كمان رجال القانون واعضاء مجلس الشعب يعملوا اى حاجة وبنفس السرعة .. يعنى على الاقل قبل ما يفوت اربعين يوم على الحادث لازم تكون الناس اللى شاركت فى الجريمة متعلقين فى المشانق.

وقد وافقت ام حودة على ما قالته ام مينا وقالت : انا كمان بضم صوتى لصوتك انا وكل النسوة اللى معايا وانا بطالب الرئيس شخصيا لتنفيذ ذلك الامر خلال اقصر مدة ممكنه, كده كفاية لازم الارهابين يعرفوا ان فى مصر قوانين ممكن تتغير ويتم تنفيذ الاعدام بسرعة لان الوضع كده مش فى صالح البلد وطظ فى اى دولة خارجية تعترض دى مسألة امن قومى .. لازم كل الفروع القذرة دية يتم قطعها من جذورها هى ومن ينتسب او ينتمى اليها .. يعنى الجانى وعيلته كلها.

القصاص العادل هو الحل فعلا.

—————————————-

لسعة مكواه

بعد مشاهدة فيديوهات دخول الارهابى الى الكنيسه يجب أن نعترف بأن هناك (إرتخاء أمنى .. التعبير حصرى للعبدلله لم يسبق قوله) من أمن الشرطة وأمن الكنيسة !

والإرتخاء الأمنى لا ينجب عسكرى واقف صاحى ومفتح فى خدمته !!

—————————————

شقاوة قلب

لما اتنين بيكونوا بيحبوا بعض ما ينفعش حد يقول للتانى أنت حر.

قيود الحب هى أجمل أنواع الحرية !!

لان قيود الحب هى الأجنحة اللى بتطير بها احلامنا للسحاب من غيرها نسقط فى بئر الحرمان !

———————————————–

للندالة أصول

سيبك من أن صفوت الشريف طالع براءة، دى مهروسة قبل كدة .. المحامى اللى كان بيترافع عنه انهارده فى النقض فتحى سرور!

——————————————

فى غلب مصر

فين كاميرات المراقبة؟ فين الكلاب البوليسية؟ فين الحس الامنى؟

سيادة الوزير/

الأنبوبة بتنفس !!!!!!!

ماينفعش كل مره تغير الجلدة .. لأن المرة الجاية لا قدر الله حتنفجر فى الوطن كله

أبوس ايدك اعمل حاجة .. فيه خلل كبير داخل الجهاز !!

دود المش منه فيه !!!

Print this pageShare on Facebook0Email this to someoneShare on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

عن سيد بدرى

سيد بدرى

شاهد أيضاً

الجمعية المصرية لشباب الأعمال تكرم الإعلامية “دينا عبد الفتاح” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

كرمت الجمعية المصرية لشباب الأعمال برئاسة أحمد مشهور، الإعلامية دينا عبد الفتاح، رئيس “منتدى الخمسين” …

مركز الرواد للتحكيم الدولى يقيم أضخم مؤتمر بالشرق الأوسط للوسائل الدبلوماسية لفض المنازعات الدوليه بشرم الشيخ

وليد البدرى ينظم مركز الرواد للتحكيم الدولى بالشرق الأوسط مؤتمراً حول الوسائل الدبلوماسية لفض المنازعات …

أضف تعليقاً