الإثنين , 16 يناير 2017
الرئيسية / ملفات وتقارير / السويس لتصنيع البترول .. فوق صفيح ساخن تخبط إدارى وآيدى مرتعشة فى إتخاذ القرارات
طارق الملا وزير البترول

السويس لتصنيع البترول .. فوق صفيح ساخن تخبط إدارى وآيدى مرتعشة فى إتخاذ القرارات

مدحت الشيخ – خالد على شعبان

نواصل من جديد مسلسل “السويس لتصنيع البترول” وما يدور بها وما يحدث من مخالفات واهدار للمال العام ومعاناة للعاملين من سوء تعامل مجلس الإدارة والقيادات معهم.

فلقد تجمع أكثر من اربعين عامل فى وفقة احتجاجية داخل أسوار الشركة وذلك للمطالبة بتسوية المؤهلات الحاصلين عليها أثناء الخدمة وذلك بعد طول انتظار ووعود معسولة من رئيس مجلس إدارة الشركة ومدير عام الشئون الإدارية دون اتخاذ إلى قرار.

وكاد الأمر أن يتطور إلى اعتصام لهؤلاء العاملين حتى يتم حصولهم على أحقيتهم فى ضم المؤهلات أسوة بزملائهم علما بأنه من المفترض الموافقة على هذه اللجنة منذ عدة أشهر ولكن كان التعطيل من المسئولين بالشركة بحجة وجود حوالى سبعة أفراد تقريبا لم يتم حصولهم على موافقة مسبقة على التحسين وتسوية المؤهل ثم جاء قرار مدير عام الشئون الإدارية باستبعاد هؤلاء من اللجنة بالرغم من صدور قرار مجلس إدارة رقم (٤٠٦) لسنة ٢٠١٤ بالموافقة على الضم للجميع بموافقة مسبقة وبدون. وعندما تصدر لهذا المشهد العضو النقابى احمد متو وطالب بالموافقة للجميع تم تعطيل اللجنة مرة أخرى، ثم مع الضغوط قرر العضو النقابى الرضوخ والإستسلام لقرار الضم لمن معه موافقة مسبقة فقط حتى لايتم تعطيل باقى الزملاء ولكن للأسف الشديد تم التعطيل مرة أخرى من جهة الإدارة وذلك لإرتعاش الآيدى والفشل الإدارى فى اتخاذ القرارات وللأسف حتى بعد حدوث هذه الوقفة والتصعيد بالاعتصام لم يتم التوصل لاتخاذ قرار نهائى من المسئولين بالموافقة على الضم.

ولكن للاسف الشديد قام رئيس مجلس الإدارة بامتصاص غضب العاملين واعطائهم مسكنات بحل المشكلة فى ينايرالمقبل وذلك لانه سوف يبلغ السن القانونى لانتهاء خدمته فى أوائل إبريل المقبل ويحق له فى يناير أن ياخذ أجازة مستحقة ثلاثة أشهر لذلك لايريد أن يتحمل مسئولية اتخاذ أى قرارات حتى هذا الميعاد، وتم بالفعل تهدئة الأمر ووافق المعتصمون على فترة المهلة الممنوحة من الإدارة ولكنهم وعدوا بالتصعيد فى حالة عدم التزام رئيس مجلس الإدارة بوعده.

وهنا يطالب العاملين بالشركة السيد الفاضل / طارق الملا وزير البترول بإعفاء المهندس رضا عبد الصمد من منصبه وتولى رئيس مجلس إدارة أخر حتى لا يتعطل سير العمل وخصوصا بعد ارتعاش الآيادى فى اتخاذ القرارات المصيرية والحاسمة للشركة وللعاملين بها.

وعلى صعيد أخر اعترف مدير عام أمن شركه السويس لتصنيع البترول ومساعده بأنهما لن يستطيعا تأمين انتخابات جمعية تيسير الحج والزيارة داخل الشركة والمقرر اقامتها فى الأيام المقبلة، فعندما ذهب سكرتير الجمعية إليهما للموافقة على اجراء الانتخابات داخل الشركة وذلك حتى يتثنى لمعظم الأعضاء الإدلاء بأصواتهم بسهولة، ولكن رفض مدير عام الأمن ومساعده هذا الأمر وقال أنهما لن يستطيعا تأمين هذه الانتخابات وعندما طلب منه سكرتير الجمعية بالتوقيع على مذكرة متضمنه رفضهما.

وأنكر مدير عام الأمن قوله السابق وقام بالتوقيع عليها بالرفض نظرا للاحداث الجارية، وقام سكرتير الجمعية بتقديم مذكرة أخرى لرئيس مجلس إدارة الشركة متضمنة رفض مدير عام أمن الشركة ومساعده بإجراء الانتخابات داخل الشركة ومطالبته بالتدخل لحل هذه المشكلة وخصوصا لأن مقر الجمعية داخل الشركة وأن مدير عام الأمن ومساعده قد وفقا منذ عدة أيام على اجراء انتخابات الجمعية الخاصة بالنادى الاجتماعى التابع للشركة والتى يصل عدد اعضائها إلى ستة آلاف عضو ومقرها خارج الشركة فى حين أن عدد اعضاء جميع الحج حوالى الفان عضو.

وفى انتظار الرد من رئيس مجلس الإدارة، وهذا اعتراف واضح وصريح من مدير عام أمن الشركة ومساعده بفشلهما فى تأمين الانتخابات وعدم تحملهما المسئولية رغم ما يتقاضيانه من أعلى المرتبات بالدولة.

لذلك يناشد العاملين السيد الفاضل / طارق الملا وزير البترول بإصدار قرار إيجابى بنقل السيد الفاضل مدير عام أمن الشركة ومساعدة إلى أى شركة أخرى لفشلهما فى قيادة منظومة الأمن بالشركة.

على صعيد اخر استمرارا لسياسة توريث المناصب التى يقوم بها المسئولون بالشركة فمع أنه من المفترض أن يتم اختيار القيادات نظرا لتوافر شروط الكفاءة والخبرة فى العمل، ولكن للأسف يكون الاختيار داخل الشركة لمعايير أخرى منها الواسطة والمحسوبية والكتمان والتعتيم على اهدار المال العام والفساد وهذه هى الشروط الواجب توافرها حتى لايتم فضح أمور الفساد المستشرى بالشركة والقضاء عليه.

ومن أمثلة ذلك أنه تم اختيار أكثر من قيادة لتولى أبرز الإدارات بالشركة رغم فشله الإدارى وأيضا تم اختيار أحد القيادات لتولى أحد الإدارات الهامة بالشركة رغم اعتذاره لمرضه الشديد الذى يمنعه من تولى هذا المنصب وأيضا اختيار أحد القيادات رغم تورطه فى وقائع خاصة بالفساد وتوقيع جزاء عليه (تغليف صاج).

ولكن للأسف يتم اختيار هؤلاء حتى لا يتم فضح أمور اهدار المال العام والتعتيم على الفساد وحمايته كما حدث فى التحقيق الإدارى (١٠١) الخاص بالمواسير وكذلك اهدار حوالى مليون جنيه فى شراء برج التفحيم الأخير، وللأسف جارى الآن تجهيز قيادات فاشلة جديدة.

نشرShare on Facebook0Pin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on VKShare on Yummly0Share on LinkedIn0

عن سيد بدرى

سيد بدرى

شاهد أيضاً

بالفيديو .. نورالدين : 25 يناير هى التى أدت إلى تردى الأوضاع فى مصر

مع اقتراب ذكرى مرور 6 سنوات، على نزول الآلاف من الناس شوارع مصر للاحتجاج ضد …

بالفيديو : كاسبرزاك : تونس لم تستحق الهزيمة من السنغال بالفيديو : أهداف تونس والسنغال والجزائر وزيمبابوى

قال البولندي هنري كاسبرزاك المدير الفني للمنتخب التونسي، إن فريقه لا يستحق الهزيمة من السنغال …

أضف تعليقاً